بعد استقبال بوتين للسفير المصري.. جمعيتا الصداقة والخريجين تهنئان بتقديم أوراق الاعتماد
قدّم د. إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، التهنئة إلى سعادة السفير المصري لدى روسيا الاتحادية حمدي شعبان، بمناسبة تقديمه أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متمنيًا له التوفيق في مهمته الدبلوماسية، ومؤكدًا تطلّعه إلى تفعيل العلاقات بين جمعيات الصداقة في مصر وروسيا، بدعم السفارة المصرية في موسكو.
كما وجّه شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، التهنئة للسفير المصري، مشيرًا إلى أن اللقاء الأول معه بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة عكس اهتمام الدولة المصرية البالغ بتطوير العلاقات مع روسيا. وأكد جاد أن الفترة المقبلة ستشهد طفرة نوعية في التعاون الثنائي، بدأت ملامحها منذ وصول السفير حمدي شعبان إلى موسكو، وقيامه بعدد من اللقاءات المهمة مع مسؤولين روس، بهدف تحقيق أقصى النتائج في إطار تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان السفير المصري لدى روسيا الاتحادية، حمدي شعبان، قد قدّم أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس الماضي. وخلال كلمته في مراسم تسلّم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد، شدّد الرئيس بوتين على خصوصية العلاقات المصرية الروسية، معتبرًا مصر واحدة من أهم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على الثقة المتبادلة في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقّعة عام 2018.
وفي سياق متصل، نوّه الرئيس الروسي بالاهتمام الكبير الذي توليه بلاده للتعاون مع مصر من أجل إنجاز عدد من المشروعات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وعقب مراسم تقديم أوراق الاعتماد، أكد الرئيس بوتين خلال لقائه بالسفير المصري اعتزازه بعلاقات الصداقة الممتدة التي تجمعه بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وطلب نقل تحياته إلى فخامته، معربًا عن تطلع روسيا لتعميق الشراكة الاستراتيجية مع مصر، ومواصلة تنفيذ المشروعات العملاقة المشتركة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، باعتباره علامة بارزة في مسيرة التعاون بين البلدين.


-5.jpg)
.jpg)

-3.jpg)
.jpg)